تسليط الضوء على أحد الأعضاء: بات مارشال
في خدمة "أوفيس سولوشنز"
بعد مسيرة مهنية دامت 28 عامًا كمساعدة إدارية في قسم شرطة ماونت كليمنز، لم تكن بات مارشال مستعدة للتقاعد؛ بل كانت مستعدة لبدء فصل جديد في حياتها.
بعد إتمام دراستها في مجال إدارة الأعمال وإجراء أبحاث مكثفة، قررت أن تخطو خطوة جريئة نحو عالم ريادة الأعمال. وفي عام 2005، أطلقت شركة «At Your Service Office Solutions»، وهي شركة متخصصة في تقديم خدمات المساعدة الافتراضية، توفر دعماً إدارياً سريعاً وعالي الجودة وبأسعار معقولة لمساعدة الشركات على العمل بكفاءة أكبر.
بصفتها صاحبة مشروع تجاري جديد، انخرطت بات بنشاط في المنظمات المهنية والمجتمعية، بما في ذلك مجلس سيدات الأعمال في ميشيغان والرابطة الوطنية لصاحبات المشاريع التجارية. وقد أدى انخراطها هذا، إلى جانب علاقتها بمدينة ماونت كليمنز ومشاركتها في هيئة تطوير وسط المدينة، إلى انضمامها في نهاية المطاف إلى غرفة تجارة مقاطعة ماكومب في عام 2007.
قالت بات: «تعرفت على الغرفة من خلال مشاركتي في شؤون مدينة ماونت كليمنز. وقد شجعتني غريس شور، الرئيسة والمديرة التنفيذية السابقة لغرفة مقاطعة ماكومب، على المشاركة. انضممت إليها في عام 2007 وأصبحت ناشطة للغاية. أي لجنة تذكرها، فمن المحتمل أنني عملت فيها».
على مدار السنوات الماضية، عملت بات كسفيرة للغرفة التجارية، حيث حضرت حفلات افتتاح المشاريع واستقطبت أعضاء جدد. كما تولت مناصب قيادية وعضوية في لجان مختلفة، منها مجموعة LEADS، وجوائز ATHENA، و"جولة الجولف"، و"غداء المحافظين"، و"العضوية والتواصل"، ولجان "المرأة في مجال الأعمال" و"القضايا السياسية الساخنة".
وقد أدى التزامها بزيادة عدد أعضاء الغرفة ودعم مبادراتها إلى حصولها على لقب «عضو العام» في عام 2008، وهو ما يعد دليلاً على تفانيها وحماسها.
وبعد مرور ما يقرب من عقدين من الزمن، لا يزال بات حاضراً بشكل بارز وملحوظ في الفعاليات الرئيسية للغرفة التجارية، بما في ذلك الاجتماع السنوي، والتوقعات الاقتصادية، وجوائز أثينا، وقاعة المشاهير، ورحلة الجولف، وخطابات "حالة المدينة".
بالنسبة لبات، لم تكن الغرفة التجارية مجرد أداة للتواصل؛ بل كانت عاملاً في تنمية الأعمال ورابطة تربط بين أفراد المجتمع.
تقول: «لقد تعرفت على العديد من عملائي من خلال الغرفة التجارية. فأنا أتعرف على عملائي وأستفيد من خدماتهم في كثير من الأحيان. وإذا احتجت إلى شيء ما، أتوجه إلى الغرفة التجارية أو أطلب من أحد الأعضاء تزويدي بتوصية».
بالنسبة للشركات الصغيرة التي تسعى إلى التوسع في مقاطعة ماكومب، تقدم بات النصيحة التالية:
"انضموا إلى غرفة التجارة وشاركوا في أنشطتها. عرّفوا عن أنفسكم. فهذه هي الطريقة التي تنمو بها أعمالكم. لقد كانت أدوات التسويق، والتوصيات، والندوات التعليمية، وفرص التواصل، والفعاليات الخاصة ذات قيمة لا تقدر بثمن في دفع أعمالي إلى الأمام. لقد كانت شراكتي مع غرفة التجارة مكسبًا كبيرًا لي، حيث ساعدتني على تكوين علاقات مهمة في جميع أنحاء المجتمع والمقاطعة."
